عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
46
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ارسلت الطائر ، ارسلت الكلب المعلم ، و فى القرآن : لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً ، يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ - يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً . ميگويد : او آن خداوند است كه فرو گشايد بادهاى بشارت دهنده خلق را بباران فراهم آرندهء ميغ . همانست كه جاى ديگر گفت : وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ فراهم آرد ميغهاى گرانبار : يكى از آب ، يكى از برف ، يكى از تگرگ ، ميراند آنجا كه خواهد تا مىبارد بفرمان چنان كه وى خواهد ، و اگر نفرمايد كه بارد هم چنان بر هوا گران بارش ميدارد . و ذلك فى قوله : فَالْحامِلاتِ وِقْراً ، آن همه آثار رحمت اوست و دلالات قدرت او ، چنان كه گفت : فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ بنگر بنشانهاى رحمت او و مهربانى او در جهان كه چون كرد و آنچه كرد چون نيكو كرد . باران آسمان را رحمت نام كرد ، از آنكه برحمت مىفرستد . اينست كه گفت جلّ جلاله : بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ، اى - امام المطر و قدّامه . وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً . طهور آن آبست كه بنفس خود پاك است و غير خود را پاك كننده ، فهو اسم لما يتطهّر به ، كالسحور اسم لما يتسحّر به و الفطور اسم لما يفطر به . و دليل بر آن كه طهور مطهّر است خبر درست از مصطفى ( ص ) قال فى البحر : « هو الطهور ماؤه الحلّ ميتته » و اراد به المطهّر لانّه قال ذلك فى جواب السائل الّذى سأله عن تطهير ماء البحر لا عن طهارته ، و الماء مطهّر لانّه يطهّر الانسان من الحدث و النجاسة ، كما قال فى آية اخرى : وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ . معلوم شد كه تطهير خاصيت آب است و چيزى ديگر از مايعات به اين معنى مشارك وى نيست ، لانّ اللَّه تعالى منّ علينا بانزال الماء للتطهير ، فلو كان غيره يشاركه فى التطهير لبطلت فايدة الامتنان . و مذهب اصحاب راى آنست كه طهور طاهر است ، فجوّزوا ازالة النجاسات بالمائعات الطاهره ، مثل الخل و ماء الورد و غيرهما ، و نحن نقول لو جاز ازالة النجاسة بها لجاز ازالة الحدث بها . و مذهب مالك آنست كه طهور آن بود كه تطهير ازو متكرّر بود ، كالصّبور اسم لمن يتكرّر